www.maktoobblog.com/113399


كل شىء في هذا العالم خاضع للنقاش والتحليل والمراجعة اما المسلمات او الخطوط الحمراء او النارية فهي مجرد خطوط وهمية اراد منها اصحابها ان تكون حواجز حديدية واسوارا عالية تحول دون الوصول للحقيقة التي تهدد مصالحهم ووجودهم

الأربعاء,تشرين الثاني 22, 2006


لقد قبلت البشرية اساس واحد للشرعية واجمعت عليه كل نظريات الحكم المتعلقة بفقه السلطة والدولة واستقر في كل الدساتير والقوانين بعد ان استقر في الضمير والوجدان الانساني العالمي كمصدر وحيد لشرعية اي نظام حكم الا وهو صندوق الاقتراع وفقا لمبدا الشعب مصدر السلطات فالشعب هو صاحب الحق في تفويض من يراه كمؤتمنا على حقوقه وادارة شؤونه بالنيابة عنه.

الانطمة العربية حالة شاذة ومتخلفة وبالتالي فاقدة للشرعية وفقا لهذه القواعد العالمية ولا تحظى بالاحترام المتعارف عليه بين الدول ولا حتى بين هيئات ومؤسسات المجتمع المدني في العالم .

ينظر العالم الى هذه الانظمة باعتبارها بؤر فساد ووباء وعبء على البشرية ومعوقة لمسيرة التطور العالمي بافرازاتها ونتائجها من فقر وبطالة وقمع واستبداد وتخلف على كل الاصعدة

الانظمة العربية تحاول جاهدة توفير شرعيات مفبركة ومزيفة امام شعوبها اما بالاستفتاءات او الانتخابات المزورة والتي لم تعد تقنع الاطفال من ابناء رعيتهم فبدات باجتراح نظريات جديدة وهي اقرب ما تكون الى الصرعات والتقليعات المضحكة من خلال كتابهم ومفكريهم فظهرت (الشرعية السياسية والتاريخية) (الشرعية الدينية) (شرعية الصمود والتصدي) (واخر تقليعة هي (شرعية الانجاز)

العالم مندهش سياسيين ومفكرين ومراقبين ومحللين وحتى مراكز الدراسات والابحاث حائرة وعاجزة عن تفسير بقاء واستمرار انظمة هي بحكم المنطق والواقع وقوانين الشعوب ساقطة ومنتهية ويفترض انها زالت منذ سنين طويلة



الإثنين,تشرين الثاني 13, 2006


لقد حاول موظفوا النظام العربي الرسمي ايهام الشعوب العربية بل وخداعهم بان قرارا تاريخيا كبيرا اتخذ لكسر الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني بعد اجتماعهم الاخير في القاهرة

الحقيقة غير ذلك تماما فقد تم الاتفاق بالنهاية على تشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية مقبولة امريكيا واوروبيا وبالتالي انتهت حكومة حماس ورئيسها هنيةالتي كانت السبب في فرض هذا الحصار وبهذه التسوية الداخلية زالت كل مبررات المقاطعة والحصار والتضييق وسقطت تلقائيا

كسر الحصار تحصيل حاصل والقرار المتخذ في القاهرة هو بمثابة اعلان امر واقع منجز ومنتهي ولو حاول مشعوذي السياسة الرسمية العربية تصويره وكانه بطولة لا سابق لها

الادهى من ذلك انقلب السحر على الساحر وادانوا انفسهم عندما اعترفوا بوجود هذا الحصار وانهم مشاركين فيه وقرروا كسره بشكل رسمي والسؤال المطروح . هل وصل الاستخفاف بعقول الناس الى هذه الدرجة المنحطة؟؟
ام هي وقاحة ولا مبالاه؟؟

ام غباء؟؟

ام عمالة وتامر؟؟ام خوف وانبطاح؟؟ اي احتمال يشكل جريمة بحق الشعوب العربية وقضاياها العادلة . الحقيقة الساطعة هي ان الا نظمة العربية اعجز واصغر من ان تتخذ قرارا كهذا مهما حاول مشعوذي الاعلام والسياسة عبثا اقناعنا بذلك .



السبت,تشرين الثاني 04, 2006


يوجد في الاردن عرف اصبح بمثابة قانون غير مكتوب في صيغ واليات ادارة الدولة وتشكيلات الوظائف العليا والحكومات مفادها ان كل مسؤول بمرتبة رئيس وزراء او وزير او مدير عام او امين عام عندما يقال وهو الارجح او يستقيل لا يعني ذلك احالة على التقاعد بالمعنى الوظيفي والعودة الى البيت بل الانتقال الى مواقع اخرى توازيها في الاهمية وربما اكثر او الانتظار مرة اخرى لحين تشكيل حكومات جديدة ويتم ادخاله في هذه الحالة الى مواقع الترضية كمرحلة انتقالية تعينه على الصبر على هذا (الظلم ) الذي لحق به حتى ياتي فرج الله بحكومة جديدة تحقق (العدالة المهدورة ) بين ابناء طبقتهم. لقد فهم اصحاب المعالي والبكاوات والباشوات سياسة الاحتواء هذه التي اثبتت فاعليتها على مديات بعيدة جدا وكان من نتائجها صناعة طبقة كبيرة من المسؤلين المنافقين والانتهازيين الذين لايؤمنوا بشىء سوى مصالحهم وامتيازاتهم وتحقيق استقرار سياسي .ظاهري وهش للبلد

وعدنان ابو عوده وغيره هو نتاج هذه الاليات المتخلفة بالرغم من ان كثير مما قاله منطقي وصحيح ولكن لماذا الان بعد صمت اهل القبور.؟ كغيره من المسؤولين السابقين هل لانه استبعد من دائرة السلطة والضوء؟؟هل لانه فقد الامل نهائيا بالعودة الى احضان النظام؟؟لو مازال رئيسا للديوان او مستشارا للملك هل سيتخذ هذا الموقف ويخرج بهذه التصريحات ؟؟لو كان قد اثار هذا الموضوع الذي تحدث عنه عندما كان في مطابخ القرار كما يقول لماذا لم يحتج على عدم الاستجابة لافكاره ومطالبه في ذلك الوقت بتقديم استقالته واعلان موقفه على الملا؟؟والسؤال يتكررمرة اخرى لماذا الان؟؟لماذا لم يبرىء ذمته وضميره امام هذا الظلم والانحراف في حينه اذا كانت تهمه

   المزيد ...


الثلاثاء,تشرين الأول 31, 2006


عندما تتحدث في الاردن عن الاصلاح وما يقتضيه ذلك من تعديل بعض مواد الدستور لانها الاساس والمفتاح لعملية الاصلاح الحقيقي علينا ان نستعيذ بالله من الشيطان الرجيم على هذه(الوساوس)

لانها المدخل الى الكفر بالاوطان وعلينا سحب اوراد الاستغفار للتكفير عن هذا الذنب والاثم الذي يعد من الكبائرحسب فتاوى ما يسمى علية القوم او رموز النظام والبلد وجيوش المنافقين التابعين

هذا حدث عندما خرجت دعوات من هذا النوع وقامت الدنيا ولم تقعد وبدات التعبئة والتجييش والتجحيش لكل من يقف خلف هذه الدعوة ويساندها او يتفهمها حتى كدنا ان نشعر ان المقصود هو تعديل اية في القران الكريم وليس مجرد نصوص وضعية متخلفة عفا عليها الزمن واصبحت غير صالحة للتطبيق ولا حتى للتنظير في ظل التطورات الهائلة في العالم

فقرة واحدة في الدستور الاردني تدل على مدى التخلف والجمود الذي يعانيه دستورنا المقدس وهي المتعلقة بمحاكمة الوزراء الذي اضفى عليهم حصانة من خلال وضع الية محددة للسير بها وتمييزهم عن باقي البشر وشروط من الصعب تحقيقها ان لم يكن من المستحيل في ظل غياب دولة المؤسسية والقانون والاغرب ان هذه الحصانة تمتد الى الممات .اي ان الوزير يتمتع بهذه الحصانه وهو على راس عمله وحتى بعد تقاعده الى مماته..اي تخلف هذا ؟؟؟

المطلوب الغاء كل هذه الشكليات والاليات الخاصة التي فرضها الدستور لمحاكمة الوزراء . والتي تهدف الى منع المحاكمة بالنهاية اذا كانت الارادة متوفرة فعلا وجاده في مكافحة الفساد

   المزيد ...


الخميس,تشرين الأول 19, 2006


كان اداء مجلس الاعيان الاردني عبر تاريخه وما زال ضعيفا لا نكاد نسمع له صوت او نلمس له فعل او مبادرة سواء في اختصاصه التشريعي او على صعيد العمل الوطني ويستوي وجوده مع عدمه لدى المواطن الاردني - وهذا ينسحب على مجلس النواب - الى حد كبير بالرغم من انه يتمتع بصلاحيات دستورية في مناقسة واقرار القوانين لا تقل اهمية عن صلاحيات النواب ودورهم. ولكن لم يسجل له اي اعتراض قوي وجدي ضد اي قانون او مشروع قانون مقر من النواب , فكل القوانين الواردة من النواب يتم اقرارها وتمريرها بيسر وسهولة وسرعة وكانه شكلية قانونيةتتعلق بضرورات التصديق والنفاذ لهذه القوانين لا اكثر..!!؟ . لكن الاوضاع تنقلب راسا على عقب بشكل غريب ومريب عندما يتعلق الامر بقوانين الاموال ومكافحة الفساد او ما اطلق عليه منظومة النزاهة والشفافية فيمارس هؤلاء الاعيان دورهم التشريعي التعطيلي بقوة وشراسة , ولا نكاد نسمع او نقرا عنهم الا عند هذه المحطات التشريعية المفصلية للدولة من اجل الاصلاح والتطوير ومحاولاتهم المستميتة لاجهاضها او الالتفاف عايها وافراغها من مضمونها

لقد تحول هذا المجلس الى درع دستوري وقلعة حصينة لحماية منظومات الفساد في البلد وقدم عبر تاريخه غير المشرف على هذا الصعيد كل القرائن السياسية والقانونية المتتالية التي ترتقي الى مستوى الدليل الكافي والقاطع لتوجيه الاشتباه وفتح تحقيق في كل ملفاتهم وذممهم المالية تمهيدا لتوجيه الاتهام القضائي واقامة المحاكمة الوطنية التاريخية الكبرى , ليغتسل النظام من هذه الدرن الذي علق به من قبلهم , وليكفر عن اخطاءه بتولية هولاء زمام امورنا وخطاياه بالسكوت على فسادهم طيلة هذه السنين لاحداث الانطلاقة القوية في مسيرة التطوير

   المزيد ...


الإثنين,تشرين الأول 09, 2006


لقد ظهر في الاونة الاخيرة على الساحات الصحفية العربية بعض النظريات والمنظرين الذين يدافعون عن النظام العربي الرسمي باستماتة ويدعون الى التمسك بهذا الواقع البائس وتكريسه الى ما شاء الله بحجج واهية وساقطة منطقيا وتاريخيا , من ضمنها ان البديل هو عدم الاستقرار الاضطرابات

يريدون من الشعوب العربية ان تقايض حريتها ونمائها ونهضتها الشاملة بشبكة من الانظمة اللصوصية المتعفنة والمجرمة التي تعطينا الاستقراربالنار والحديد وهو بحد ذاته شرطا لاستقرارهذه الانظمة والا لما حلمت به الشعوب اصلا

يريدون من الشعوب العربية ان تقايض حريتها بالقمع والسجون والزنازين والهروات والنفي وقوانين الطوارىء والمحاكم الخاصة

يطلبوا منا ان نقايض العيش الكريم بالافقار والتجويع وقطع الارزاق والتضييق والملاحقة لكل من يرفع راسه ويعمل عقله

الانظمة العربية بنت مزارع لها ولازلامها وادواتها ولم تبني دولا وحولت الشعوب الى قطعان من العبيد الذين يلهثون على ابواب قصورهم ومستوطناتهم لتامين كفاف العيش ويطلبوا منا ان نقايض الدولة بالمزرعة!!؟؟

يطلبوا منا ان نموت قهرا وكبتا وجوعا كالكلاب الضالة لا ان نموت في ساحة معركة او ثورة مشرفة

الشعوب العربية مدعوة اليوم اكثر من اي وقت مضى للقيام بتحرك شعبي تاريخي حاسم من اجل الحرية والتي هي

   المزيد ...




لا شك ان كل الجماهير من المحيط الى الخليج تؤيد اي خطوة تكنولوجية نوعية تقدم عليها اي دولة عربية فما بالنا اذا لم تكن مجرد خطوة صغيرة بل قفزة كبيرة بحجم النووي حتى لو كان لاغراض الطاقة فالاساس هو امتلاك المعرفة والقاعدة التكنولوجية ولو كانت متاخرة كثيرا

ولكن السؤال لماذا الان والحديث هنا عن الحكومة المصرية بالرغم من انها الدولة العربية ربما الوحيدة المؤهلة لاقتحام هذا المجال بحكم انها تملك كل ما هو استراتيجي على صعيد الجغرافيا والموارد و... ما الخ ؟ ولماذا جاء الاعلان على لسان جمال مبارك شخصيا وليس غيره من قادة الحزب الحاكم او النظام ؟؟

بالتاكيد وجود نظام حكم غير ديمقراطي وفاقد للشرعية التي اتفقت على تعريفها البشرية واختارتها طريقا للحكم وتداول السلطة باستثناء العرب وبالتالي الارادة الوطنية الحرة القوية يجعل من كل القرارات الاستراتيجية الكبرى مرهونة بمدى ملائمتها وانسجامها مع مصالح النظام من اجل بقاءه واستقراره وفي الحالة النووية المصرية او اي حالة عربية مشابهة ستواجه باعتراضات شديدة تقودها الولايات المتحدة واسرائيل تجعل مصير هذا النظام على كف عفريت والذي طالما قبلت به وتحالفت معه على مدى سنين طويلة لاسباب تتعلق بمصالحها في المنطقة والتوازنات الاقليمية لاحداث الاستقرار وتوفير الحماية لاسرائيل

هذا القبول وهو بمثابة الشرعية الوحيدة التي يمتلكها النظام للبقاء والحال ينسحب على معظم الانظمة العربية وهذا يفسر الى حد كبير حالة الفشل والعجز والتخاذل

   المزيد ...


الثلاثاء,أيلول 19, 2006


لاشك ان انفجارثورة التدوين والتي تعتبرواحدة من سلسلة الانفجارات الانشطارية المتتالية والتي لن تكون الاخيرة في هذا العالم الافتراضي الهائل قد شكلت ضربة قوية لوسائل الاعلام التقليدية ولمحتكريها سواء كانت سلطات حاكمة او افرادا بحكم سطوة راس المال وقد تكون نتائجها مؤلمة . جدا لهذا الاعلام التقليدي على المدى المتوسط والبعيد

فهو اما اعلام موجه من قبل الحكومات لممارسة الدعاية التي تخدم النظام اوينطلق. من اجندات خاصة تخدم راس المال الممول وهذا ما نعانيه على وجه الخصوص في عالمنا العربي, ان المتتبع لحالة التدوين العربية يستنتج ان المدونون قادمون ليس للمنافسة فقط وانما للتفوق على هذه القوالب الاعلامية القديمة والمهترئة وازاحتها من خلا ل هذا الفضاء الرحب الذي لا سقوف للحرية فيه واقعا وحقيقة وليس كذبا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟



الأحد,أيلول 03, 2006


ان المتتبع لالية اقرار القوانين الاردنية يشعر بالدهشة والحيرة ويستغرب هذه السلاسة والسرعات القياسية في انجازها ونفاذها خاصة تلك القوانين المتعلقة بالمواطن ومعيشته او بحقوقه الاساسية في الحياة السياسية منها او الاقتصادية او الاجتماعية والامثلة كثيرة في قوانين الاعلام وتعديلاتها وقوانين الموازنة العامة وملاحقها وقانون الا حزاب واخرها قانون مكافحة الارهاب ودائما حسب رغبات الحكومات . في حين ما زالت قوانين الدولة الملحة والضرورية منذ سنين طويلة سجينة في ادراجهم كقانون اشهار الذمة المالية . لماذا كل القنوات الدستورية سالكة بيسر وسهولة وبدفع قوي وسريع ومغلقة امام كل القوانين المتعلقة بمحاربة الفساد او ما يسمى منظومة النزاهةوالشفافية ؟؟؟ في حين ان هذه القوانين تعتبر وبحق البناء التحتي لقيام الدولة المستقرة والقويةالتي تحترم نفسها وتتطلع للمستقبل . نحن من حقنا كشعب اردني ان نعرف هؤلاء اللصوص القابعين في مؤسساتنا وخاصة التشريعية منها والذين ارتكبوا جرائم اجهاض هذه القوانين على مدى السنين الطويلة الماضية. هذا احتقار واستهتار بالشعب الاردني لانهم اصبحوا يلعبوا علنا وعلى المكشوف

a_kurashi@yahoo.com



الإثنين,آب 21, 2006


لقد بات واضحا لكل ذي بصر وبصيرة ان ايران تملك مشروعا واستراتيجية محددة الاهداف وخطط واليات مدروسة لتحقيقها على المدى البعيد والمتوسط تنطلق وتنسجم مع موقعها الجغرافي وامكاناتها ومواردها البشرية والطبيعية الكبيرة وتاريخها العريق . ولا نملك سواء اتفقنا او اختلفنا حول سياسة هذه الدولة الا ان ننحني احتراما لها ولقادتها ورجالاتها الاذكياء المؤمنين بمشروعهم الذي يعملون له باخلاص .لقد روج بعض مسؤولي النظام العربي وبعض كتابهم وابواقهم لخطر هذا المشروع على الامن القومي العربي وهو كلام من نسج خيالهم بل هو اكذوبة كبرى لا تنطلي على احد ولا يمكن مقارنته بالخطر الداهم للكيان الصهيوني والذي لا يوجد زعيم عربي يحذر منه ويذكر به هذا على فرض وجود مثل هذا الخطر الايراني. ان الخطر الحقيقي للمشروع الايراني بكل اهدافه المعلنة وسياساته هوعلى الانظمة العربية والحكام فقط وهم يعرفون هذه الحقيقة وهم الذين حطموا هذا الامن وداسوا علبه بارجلهم ارضاءا لامريكا واسرائيل والذي اصبح مستباحا بشكل لم يسبق له مثيل في عهودهم البائسة فبقائهم لا يشكل ضمانة لهذا الامن المهدور ولا يشكل حتى ضمانه لعدم انقطاع الكهرباء في اي عاصمة او مدينة عربية فما بالنا بهذه القضايا الكبيرة التي تكشف صغرهم الى درجة التلاشي امامها . ان نجاح هذا المشروع في مجابهة المشروع الامريكي الصهيوني يعني اطلاق رصاصة الرحمة على هذه الانظمة التي تعيش حالة نزاع وصراع على البقاء وعليهم ان لا ينتظروا من الشعوب تصديق هذه النظريات التي يحاولون الاحتماء بها فمقاومة حزب الله وصموده الذي ارهق اسرائيل وهزمها حتى اصبح كل عربي يتمنى لو انه جنديا تحت اقدام حسن نصرالله خير دليل

   المزيد ...


الأربعاء,آب 16, 2006


لقد استطاع هذا الشيخ الجليل ان يحول مسار تاريخ هذه الامة المنكوبة بحكامها وانظمتها من الانحطاط والهزائم الى مسار جديد ذو طعم جديد ونكهة جديدة والتي طالما انتظرتها هذه الامة وهذه الاجيال التي عاشت في عهود الحكم الاكثر انحطاطا وهمجية وتخلفا واستسلاما بل استطاع ان يسقط كل الاقنعة ويكشف الفظائح المخزية لزلم النظام العربي . هولاء الذين تنصب لهم الاعلام وتعزف لهم الموسيقى وتحرك المواكب الضخمة وتعلن حالة الطوارىء عندما يتحركون داخل بلدانهم وتحتفل الشعوب المسكينة بثوراتهم وانتصاراتهم الوهمية واعياد مبلادهم هم مجرد مدراء مناطق في الخارجية الامريكية بكل ما في الكلمة من معنى ولم يعد مرؤسيهم في الخارجية الامريكية يخشون من كشف هذه الحقيقة المرة لشعوبهم . ان هذه الحرب التي هزت عروشهم وكراسيهم بنتائجها التي اتت على عكس ما تمنوا بل استماتو بالسر اكثر من العلن لسحق المقاومة الوطنية اللبنانية للاتيان بحسن نصر الله ورجاله معصوبي الاعين مكبلي اليدين على متن طائر ة عامودية اسرائيلية كم اشتهوا هذا المنظر واراهن انهم خصصوا جائزة مالية بملايين الدولارات لقائد لواء جولاني الصهيوني واجزم بانه فتح مزاد سري لهذه العملية اذا نجحت لان انتصار هؤلاء المقاومين ستخرج روائح عفنهم التي عمرها اكثر من نصف قرن لانهم لا يريدون هؤلاء المغامرين والمقامرين في ساحة الشرف والكرامة والكبرياء بل حول طاولات الروليت في اوروبا وامريكا لو كانوا كذلك لكانو منبع للحكمة والعقل

ايها الشيخ حسن نصر الله انت الممثل الشرعي والوحيد لامتنا العربية وهذه الحقيقة اصبحت موجودة في الوجدان العربي من محيطه الى خليجه وليس في صناديقهم واستفتاءاتهم المزورة

   المزيد ...


الجمعة,أيار 05, 2006


هل يوجد لدينا في الاردن صحافة حقيقية بالمعايير الصحفية المعروفة ؟

اذا اجرينا مقارنة سريعة بين الصحافة عندنا وبعض الصحف العربية وليس الاجنبية حتى تكون المقارنة عادلة فعلى سبيل المثال الصحافة اللبنانية العريقة والمدهشة في حريتها حيث لا يوجد لديهم ثقافة سقوف الحرية او ما يسمى الخطوط الحمراء سواء كانت سياسية او اقتصادية اوحتى اجتماعية بسبب خصوصية التركيبة المجتمعية فكل شىء عندهم خاضع للنقاش والتحليل والتشريح على صفحات الجرائد وفي كل مؤسسات الاعلام عامة حيث يشعر القارىء انه يجلس امام مفكرين كباروقادة راي حقيقيين وفاعلين في صنع السياسة اللبنانية .

بل اننا نشعر بصغر حجمنا وضعفنا الى درجة التلاشي امام هؤلاء الكبار فالصحافة لدينا وخاصة الكبرى اصبحت مجرد شركات للدعاية والاعلان ومقياس النجاح عندهم هو نسبة الاستحواذ على سوق الاعلانات والارباح المتحققة في نهاية كل عام ونسبة نموها . فلا تاثير يذكر في السياسة الحكومية ولا حتى في المساهمة في تشكيل الراي العام. صحافة تمارس التسطيح والتسخيف لكل همومنا كمواطنين فلا نجد بعد عناء البحث والقراءة اي موضوع يستحق القراءة الا ما ندر

نشعر احيانا عندما نقرا لبعض الكتاب اننا نطالع بعض دروس التربية الوطنية للصفوف الابتدائية او بعض دواوين الشعر النثري واحدهم يسرد بشكل دوري مشاهداته لدول العالم التي يزورها على طريقة بن بطوطة . صحافة محنطة وكتاب عقيمين صحافة ناجحة ماليا وفاشلة مهنيا.

وللانصاف لابد ان نذكر صحيفة يومية حرة وجريئة وهي امتداد لاقدم مشروع صحفي حر في الاردن منذ شيحان وحتى الانباط ورمزه العنيد رياض

   المزيد ...


الإثنين,نيسان 17, 2006


لا ادري ان كان لدينا استراتيجية وطنية او رؤية واضحة للدولة للنهوض بالاردن على كافة الاصعدة الارجح ان هذه الرؤية موجودة ولكنها تفتقر الى البنية التحتية اللازمة للتنفيذ واهمها القيادات السياسية الحقيقية ولادارية الكفؤة المؤمنة بوظيفتها والتي تعمل بجد واخلاص وامانة . للاسف الشديد لا يوجد لدينا قادة سياسيين حقيقيين للوزارات ومؤسسات الدولة وهم في احسن احوالهم موظفين جامدين او مجمدين ينفذون الانظمة والقوانين بشكل الي بحيث يفرغونها من محتواها وروحها والهدف الذي و جدت اصلا من اجله. من شدة برودتهم وروتينهم وطقوسهم القاتلة . بحيث لا نستطيع ان نفرق بين الوزير واي موظف اخر في الوزارة في الية التعاطي مع اي مشكلة بحاجة الى تدخل قيادي وليس وظيقي سريع وايجاد الحلول الخلاقة التي تتفق وروح القانون وليس نصوصه فقط..

لا نريد ان ندخل في اسباب عدم وجود مثل هؤلاء القادة في في وزاراتنا ومؤسساتنا فهي معروفة للجميع ولكن نود القول ان كل برامج النهوض والاصلاح الوطني لا يمكن ان تصل الى مبتغاها ومحطتها اذا لم يتحقق الاصلاح السياسي الحقيقي وليس السطحي والذي يعتبر وبحق البنية التحتية لكل الخطط والاستراتيجيات الوطنية.

متى سناخذ بالحقيقة التاريخية الساطعة والثابتة والمنبثقة من مسار تاريخ كل الدول والشعوب المتقدمة التي ابهرت البشرية بما وصلت اليه بان مفتاح الحل لغالبية مشاكلنا وامراضنا المزمنة السياسية والاقتصادية والاجتماعية من فقر وبطالة وفساد وتخلف وغياب الثقة والانتماء والخوف من المستقبل والاستبداد

   المزيد ...