لقد قبلت البشرية اساس واحد للشرعية واجمعت عليه كل نظريات الحكم المتعلقة بفقه السلطة والدولة واستقر في كل الدساتير والقوانين بعد ان استقر في الضمير والوجدان الانساني العالمي كمصدر وحيد لشرعية اي نظام حكم الا وهو صندوق الاقتراع وفقا لمبدا الشعب مصدر السلطات فالشعب هو صاحب الحق في تفويض من يراه كمؤتمنا على حقوقه وادارة شؤونه بالنيابة عنه.
الانطمة العربية حالة شاذة ومتخلفة وبالتالي ف
























