لقد حاول موظفوا النظام العربي الرسمي ايهام الشعوب العربية بل وخداعهم بان قرارا تاريخيا كبيرا اتخذ لكسر الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني بعد اجتماعهم الاخير في القاهرة
الحقيقة غير ذلك تماما فقد تم الاتفاق بالنهاية على تشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية مقبولة امريكيا واوروبيا وبالتالي انتهت حكومة حماس ورئيسها هنيةالتي كانت السبب في فرض هذا الحصار وبهذه التسوية الداخلية زالت كل مبررات المقاطعة والحصار والتضييق وسقطت تلقائيا
كسر الحصار تحصيل حاصل والقرار المتخذ في القاهرة هو بمثابة اعلان امر واقع منجز ومنتهي ولو حاول مشعوذي السياسة الرسمية العربية تصويره وكانه بطولة لا سابق لها
الادهى من ذلك انقلب السحر على الساحر وادانوا انفسهم عندما اعترفوا بوجود هذا الحصار وانهم مشاركين فيه وقرروا كسره بشكل رسمي والسؤال المطروح . هل وصل الاستخفاف بعقول الناس الى هذه الدرجة المنحطة؟؟
ام هي وقاحة ولا مبالاه؟؟
ام غباء؟؟
ام عمالة وتامر؟؟ام خوف وانبطاح؟؟ اي احتمال يشكل جريمة بحق الشعوب العربية وقضاياها العادلة . الحقيقة الساطعة هي ان الا نظمة العربية اعجز واصغر من ان تتخذ قرارا كهذا مهما حاول مشعوذي الاعلام والسياسة عبثا اقناعنا بذلك .
كتبها حسن القرعان في 08:30 مساءً ::
تحية طيبة اخي العزيز ... اتفق معك تماما حتى اني كتبت في نفس الموضوع في مقالة نشرتها في موقع اخر قبل صدور القرار يوم امس و سانشر الموضوع لاحقا في مدونتي .. تصور ان كسر الحصار يحتاج الى مجزرة !!!! اي مهزلة ... واين كنتم اذا ؟؟ كسر الحصار اصبح تحصيل حاصل بعد تخلي حماس عن استحقاقها الانتخابي .... ولك من اطيب تحية
عبد الله الجزائري -كسر الخيانة
كيف يندد عباس بإطلاق الصواريخ التي تشبه الألعاب النارية أو الشموع من قطاع غزة, الصواريخ التي نادرا ما تصب أهدافها, بينما أولمرت يقتل ويجوع ويقصف مليون ونصف المليون من أشراف العرب, حتى أصبح إخواننا بفضل الله لا يملكون إلا الهواء يستنشقونه. ويبارك أعمال جنوده علنا وعلى أسماع الخونة العرب.
ما على الشعوب العربية فعله هو أن تنزل هؤلاء المتسلطين عليهم من الكراسي التي يشغلونها إلى الحضيض, وأن يكسروا الحدود بين الدول العربية كما كسر أمهاتنا وأخواتنا الحصار أمس في معبر رفح, ليهبوا لإنقاذ أرض الإسراء والمعراج من أيدي اليهود, فلا حل للقضية الفلسطينية إلا بخروج اليهود وأن يعودوا من حيث أتو, وليذهب القرار 181 والشرعية الدولية إلى الجحيم.
عبد الله الجزائري -الموجة (تسونامي)
ضرب زلزال في معبر رفح بقوة لا تقدر على أي سلم, من ما أدى إلى تخوف الصهاينة العالقين كالطفيليات على تراب الأرض المقدسة, من انحسار مليون ونصف المليون من خيرة عرب القرن الواحد والعشرين, مما سيسبب إن شاء الله موجة تسونامي سيصل مداها حتى شمال فلسطين وشرقها, ومن المحير أن مراصد الزلازل الصهيونية والأمريكية (موساد وسي أي إي) مع تقدم تكنولوجيات رصد مثل هذه الكوارث فوجئت بهذا.
لا بد لليل أن ينجلي ولا بد للقيد أن ينكسر.
