نظرية الخطر الايراني التي روجت لها الانظمة العربية
كتبهاحسن القرعان ، في 21 أغسطس 2006 الساعة: 18:36 م
لقد بات واضحا لكل ذي بصر وبصيرة ان ايران تملك مشروعا واستراتيجية محددة الاهداف وخطط واليات مدروسة لتحقيقها على المدى البعيد والمتوسط تنطلق وتنسجم مع موقعها الجغرافي وامكاناتها ومواردها البشرية والطبيعية الكبيرة وتاريخها العريق . ولا نملك سواء اتفقنا او اختلفنا حول سياسة هذه الدولة الا ان ننحني احتراما لها ولقادتها ورجالاتها الاذكياء المؤمنين بمشروعهم الذي يعملون له باخلاص .لقد روج بعض مسؤولي النظام العربي وبعض كتابهم وابواقهم لخطر هذا المشروع على الامن القومي العربي وهو كلام من نسج خيالهم بل هو اكذوبة كبرى لا تنطلي على احد ولا يمكن مقارنته بالخطر الداهم للكيان الصهيوني والذي لا يوجد زعيم عربي يحذر منه ويذكر به هذا على فرض وجود مثل هذا الخطر الايراني. ان الخطر الحقيقي للمشروع الايراني بكل اهدافه المعلنة وسياساته هوعلى الانظمة العربية والحكام فقط وهم يعرفون هذه الحقيقة وهم الذين حطموا هذا الامن وداسوا علبه بارجلهم ارضاءا لامريكا واسرائيل والذي اصبح مستباحا بشكل لم يسبق له مثيل في عهودهم البائسة فبقائهم لا يشكل ضمانة لهذا الامن المهدور ولا يشكل حتى ضمانه لعدم انقطاع الكهرباء في اي عاصمة او مدينة عربية فما بالنا بهذه القضايا الكبيرة التي تكشف صغرهم الى درجة التلاشي امامها . ان نجاح هذا المشروع في مجابهة المشروع الامريكي الصهيوني يعني اطلاق رصاصة الرحمة على هذه الانظمة التي تعيش حالة نزاع وصراع على البقاء وعليهم ان لا ينتظروا من الشعوب تصديق هذه النظريات التي يحاولون الاحتماء بها فمقاومة حزب الله وصموده الذي ارهق اسرائيل وهزمها حتى اصبح كل عربي يتمنى لو انه جنديا تحت اقدام حسن نصرالله خير دليل
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أغسطس 23rd, 2006 at 23 أغسطس 2006 7:35 ص
اذا نحن متفقان على الافكار المتعلقة بايران،جهدكم مشكور وبارك الله فيك وتهلا بك
أغسطس 28th, 2006 at 28 أغسطس 2006 10:26 م
نعم ، فالخطر الإيراني على العرب مجرد وهم روجه الحكام العرب لحفظ كراسيهم المزينة بالأعلام الأمريكية ،،لا توجد أي إستفادة لإيران في مهاجمة أي دولة عربية ، فمن حيث المساحة ، لم تعد مساحة الدولة مهمة كما في تاريخ الأمبراطوريات .. فإننا نرى دور ألمانيا أكبر من دور الهند في المجال الدولي .. على رغم أن الهند أكبر حجماً و أكثر سكاناً ..أما من ناحية الثروات الطبيعية ، فإيران دولة نفطية غنية - و النفط هو أكبر ثروة لدى الدول العربية - و هي تتجه حالياً للطاقة النووية ..
أغسطس 29th, 2006 at 29 أغسطس 2006 6:34 م
تحية لك استاذ محمد وعلى تفاعلك مع المدونة وبالتاكيد متفقين تماما حول هذا الموضوع
أكتوبر 28th, 2006 at 28 أكتوبر 2006 4:34 ص
ايران خطر محدق بالوطن العربي وضد المواطن العربي خاصة لاحقاد قديمه في النفس الفارسيه الذي حطم امجاد كسرى والصفويين وغيرهم المواطن العربي وهم الان يريدون إعادة الامجاد القديمه بالانتقام والتسلط واخضاع العرب تحت سلطتهم ونفوذهم وكل ذلك تحت ستار مواجهة اسرائيل يا اخي انا اريدك ان تذهب الى طهران وانظر باي عين ينظرون بها للوطن العربي حتى الشيعه العرب ليس لهم قيمه عندهم انما يستخدمونهم كدروع وخط دفاع اول للامبراطوريه الساسانيه القادمه
أكتوبر 28th, 2006 at 28 أكتوبر 2006 4:40 ص
وشيء اخر الذي يسب صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم لانتشرف ان نقاتل تحت رايته حتى لو قاتل اليهود
نوفمبر 1st, 2006 at 1 نوفمبر 2006 12:08 ص
الاخ المجهول …صحيح ان هناك تاريخا طويل من الصراع بين الفارسيين والعرب وصحيح كذلك ان لهم مطامع على مر التاريخ فهي فهي حضارة وامبراطورية كبيرة كانت في يوم من الايام من اعتى القوى العالمية في زمانها …لديهم تاريخ عريق ومجيد بالمقايسس والمعايير التاريخية ومن الطبيعي ان يتوقوا الى الى اعادة مجدهم وهذا شان كل الامم الحية ونا هنا اتحدث بتجرد عن الموضوع ونحن باتاكيد كعرب لا نقبل بهذه المطامع ولا نقرها ان وجدت …ايران الدولة الحديثة تقدم نموجا جيدا للامم الحية التي تحاول بناء نفسها وقوتها بكل ذكاء واقتدار… ايران لديها استراتيجية ومشروع وقادة يعملون بجد واخلاص له… نتمنى على الدول العربية وبالاحرى الانظمة العربية ان يكون لديهم استراتيجية مشابهة وان يتعلموا من النموذج الايراني في المواحهة والمقارعة والتخطيط والبناء وان يحترموا تاريخ الامة المجيد …
نوفمبر 1st, 2006 at 1 نوفمبر 2006 12:18 ص
الاخ المجهول الثاني … انا مسلم ومسلم سني حسب التصنيفات الطائفية ولكن لا نتحدث هنا عن الدين والمذاهب ونما عن السياسات وهذا مايهمنا وما ذكرته بحث اخر متروك لعلماء الفقه والدين
يونيو 24th, 2007 at 24 يونيو 2007 5:13 م
الأخ حسن القرعان .. بارك الله بك ، هذا هو الرأي المنطقي الصحيح ، والقراءة الحقيقية السياسية المحضة ، المحللة للواقع الدولي الحالي ، لا قراءة سطحية عنصرية ليس فيها سوى التبجح والتعصب الذي أوصلنا إلى مرحلة من التخلف وعدم دراسة واقعنا العربي والإسلامي .. فمزيداً ننتظره منك حول هذه الرؤى والتحليلات .. وشكراً لك.
أبريل 11th, 2008 at 11 أبريل 2008 5:01 م
كلامك صحيح
الأمر بالنسبة لنا مع ايران هو التفاهم معها و ليس معداتها
يجب على العرب التسلح لتحقيق التوازن مع إيران ثم التفاهم و التحالف معها
نفضل بالزيارة
تحياتي