لقد استطاع هذا الشيخ الجليل ان يحول مسار تاريخ هذه الامة المنكوبة بحكامها وانظمتها من الانحطاط والهزائم الى مسار جديد ذو طعم جديد ونكهة جديدة والتي طالما انتظرتها هذه الامة وهذه الاجيال التي عاشت في عهود الحكم الاكثر انحطاطا وهمجية وتخلفا واستسلاما بل استطاع ان يسقط كل الاقنعة ويكشف الفظائح المخزية لزلم النظام العربي . هولاء الذين تنصب لهم الاعلام وتعزف لهم الموسيقى وتحرك المواكب الضخمة وتعلن حالة الطوارىء عندما يتحركون داخل بلدانهم وتحتفل الشعوب المسكينة بثوراتهم وانتصاراتهم الوهمية واعياد مبلادهم هم مجرد مدراء مناطق في الخارجية الامريكية بكل ما في الكلمة من معنى ولم يعد مرؤسيهم في الخارجية الامريكية يخشون من كشف هذه الحقيقة المرة لشعوبهم . ا
























